الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

ادعي الألوهية ولا تخف!

إدعي الألوهية ولا تخف!

لكل دولة من الدول المستقلة قوانينها الوضعيه والتي غالبا ما تكون محصورة في إطارها الديني وعاداتها وتقاليدها والأخلاقيات العامة واحترام حقوق الأخرين، وهذا ما ينطبق على جميع دول العالم التي زرتها إما للزيارة او للسياحه،،، إلا في وطني الكويت


ففي الكويت احكامنا الاسلامية وعاداتنا وتقاليدنا واخلاقنا تتمدد بالحرارة و(تبربر بالبرورة!) نعم عزيزي القاريء، هنا نعاني من مرونة التهم ومرونة الأحكام، فاعلم عزيزي القاريء بأن التهم والقوانين تتاثر بالعوامل المناخية مثل المذهب والواسطة والجنسية والمزاج!


لا تستغرب، فجعفر لايعامل كقتيبة ومدحت لا يعامل مثل مشاري و(يا الطيب) لايمكن ان يكون مثل (طال عمرك) ، وهنا اذكر بعض النماذج على سبيل المثال، فمثلاً في موقع التواصل الإجتماعي تويتر، يمكنك ان تسب وتلعن الرئيس السوري والرئيس الايراني والرئيس الروسي فانت هنا تأكد بانك من عيال بطنها ومخوف الحكومة والمرعب، ولكن حاول أن تتهم الرئيس السعودي او البحريني تجد بانك فتحت على نفسك ابواب جهنم ومنزلك أمن الدولة ، أما ان تعديت حدودك وتكلمت عن أمريكا، فلا مكان لك سوا مستشفى المجانين!،، ( بذمتكم) اي قانون هذا؟ كيف وضعوا مسطرة الحكم في قضايا مثل هذه؟

( ازيدك من الشعر بيت عزيزي القاريء)، في الكويت اتهم احد المغردين بالتطاول على المذهب السلفي بتويتر، سجن ٣ أشهر،وآخر تطاول على المذهب الشيعي ووصفهم بالعمالة والخيانة وتم القاء القبض عليه وخلال دقائق تكالبت اعضاء مجلس الامه لنصرته وتم الإفراج عنه في نفس الليلة! والطامة الكبرى أن يغضوا الطرف عن مغرد آخر إدعى الربوبية!! فهل اصبحت المذاهب درجة اولى ودرجة سياحية؟ وهل اصبحت غيرتنا اليوم على مذهبنا أكبر من عبوديتنا لربنا واول اصل من اصول الدين وهو التوحيد؟ من هو الاجدر بالعقاب؟

هناك تعليق واحد:

Nazek يقول...

ههههههههههههههه
شوقني العنوان
بس شر البليه ما يضحك