
أنا أطالعه واهو يطالعني , و بعد فتره جاني مسئول الاتحاد وخذه وصل تسجيلي علشان يسجلني المواد , وكنت أتمنى أكون مع هذا الرجل ومجموعته ,( وللعلم أنا في هاللحظات كنت واقف بروحي ! وما عندي احد يسولف وياي ، يعني من الاخر شكلي غلط بينهم !) , بعد لحظات قالنا مسئول الاتحاد خلاص أنا سجلتكم روحوا وان شاء الله دوامكم راح يكون يوم السبت , رجعت البيت وبدا التفاؤل يدب فيني لأني شفت مجموعه ممكن تكون وياي .
أول يوم دراسي
صار يوم السبت ...
وتوجهت كوني طالب مجتهد إلى مقاعد الدراسة , وكنت بالقاعة الساعة 8 ( يعني قبل نص ساعه من المحاضره ) وكانت أول محاضره رياضيات للدكتور فايز حبيب , وقعدت أتأمل بوجوه الشباب , وكنت كالعادة بروحي وكان في اثنين واقفين عند الباب وبعدين عرفت إنهم براك ومحمد بوصلحه , ولحظان جان يدشون إسحاق والعطار , وشعرت بالتفاؤل لمن دشوا , ومرت لحظات جان يدش الرجل الاسمر ذو الابتسامه الساحره ومعاه شخصين يدعون جابر ورائد , وقعدوا وكنا بحدود الثلاثين تقريبا , وبعدها دش فيوز .. اقصد الدكتور فايز المسيحي العنصري , وقعد يقرق من 8ونص لي 12 !!! ويومها يخلص مسالة يمسح الثانيه !! خلال هالاربع ساعات كان بقالي صفحتين و أكون مؤلف موسوعة بالرياضيات إلي أنا ما فهمت شي منه بسبب سرعته وكثرة المعلومات!!
المهم.....
افتكينا من فايز حبيب وعند الباب جاني صاحب الابتسامة الذهبية , وسلم علي وقالي أنا مشبه عليك وأنا بادرته بنفس الموقف, فسألته إن كان يشتغل بالعمل الإسلامي ؟, وعرفت منه انه يشتغل بأحد المراكز الاسلامية,وقالي انه اسمه <<< حبيب >>> , وبعدين قعدنا نسولف ساعة تقريبا وتبادلنا الأرقام .
حبيب ...
حبيب بصراحة من اعز الأصدقاء في مصر بل كان أفضل أخ لي في بلاد الغربة , وإذا بتكلم عن أخلاقه فأشوفه مصداق لأخلاق عمار وسلمان ( حشره الله معهم ) , ولو كنت بسطر المواقف مع هذا الرجل ماراح اخلص، لكن بذكر موقف واحد من رجل اسكندريه ( هذا لقبه ).
أيام الاختبارات صار عندنا امتحانين ورا بعض , والامتحان الأول كنت سهران قبلها , فمن الطبيعي إني أرد الشقة أنام , وبالكلية قلت حق حبيب انه النوت مالي موكامل فمحتاج بعض الاوراق منك قالي اوكي , وعقب مارديت ماقدرت اقاوم المخده فحطيت راسي ونمت , وأثناء نومي حبيب دق علي أكثر من مره لكن في كل مره أطق سايلنت , وأنا مواعده إني أمره بشقته إلي اهي بعيده نوعا ما واخذ منه الأوراق علشان ادرس , لأني لولا الأوراق ماكنت راح احل شي بالامتحان, وبينما أنا بين النوم واليقظة سمعت صوت الجرس , وواحد من عيال خالتي فتح الباب ولحظات جان يتبطل الباب علي وواحد يقرب مني , فتحت عيني ولا أشوف هذا الرجل يحط الأوراق على الطاولة يم راسي ويصكر الباب ويطلع!!!.
هذا غير الأيام إلي أكون فيها مالي خلق ادرس و مو فاهم الدرس فمجرد ما يدري يجيلي بسرعة ويشرح لي , فالحق يقال انه صاحب الفضل الأول علي في بلاد الفراعنة..
فشكرا لك ياحبيب وأتمنى أن أكون مثلك ......
*بشارة ياجماعه , أم إبراهيم بدت تتكلم انجليزي ...أي والله اليوم قالتلي OK!!!!
تابع الحلقة الثالثة.. ( ترقبوا.... معاناتي في رمضان!!!)