
عندما قرأت هذا المقال المزعج حقيقة , تبادرت في ذهني بعض النقاط التي اتمنى ان يتسع صدرك يا اخ عبدالله..
1- كررتها اكثر من مره واكررها اليوم , في قضية السيد الفالي كان دخول السيد شرعيا ولكن ما قلب الموضوع راسا على عقب هو البهرجه الاعلاميه المصاحبه لدخول سماحته للكويت , ففي ذلك الوقت لم نكن بحاجه الى شخص يتحرك من تحت الطاوله ( خوفا ) وغيره يتلقون ويصدون السهام بصدورهم!! كنا بالافعل نحتاج تصريحات في الصحافه وتحرك نيابي امام الرأي العام ليعلموا باننا لسنا ضعفاء امام شرذمة من المتطفلين على المجتمع الكويتي .
3- اذا كان النائبان المحترمان قد كان لهم الدور الابرز في تهدئة الموقف ,, فاذكرك بان نفس هاذان النائبان كان لهم أسوأ دور في ايام التأبين الذي ادخل الكويت والطائفة الشيعيه في ظلمات ,, فبعد ان كنا نملك سيف الكلمه والعنوان,, اصبحنا نتكلم عن شخص جبان!! ( افهمها مثل ماتبي تفهمها).
4- استغرب انك تقول بان النائبان الوجيهان كانوا يعملون بصمت في قضية السيد!!,, لان نفس النائبان وثالثهما ملئوا ايميلاتنا بتصريحاتهم و نشاطاتهم الزهيده ,, فلو مر العنوان ... على حديقة الحيوان ,, جان دزيتوا ايميل!! لكن قضية السيد الفالي يتم العمل لها بصمت!!
5- في الختام,, اتذكر العام الماضي على قناة الراي قال الوجيه بانني ظلمت في قضية التابين واريد ان تنصفوني ,, واليوم انت تكتب هذا المقال المخزي عن الوجيه والعنوان ,, فأي وجاهه في استجداء الاصوات !!
سيأتي يو 17- 5 وستكتب مقال مطلعه (( كان يا مكان ... في قديم الزمان ... نائب عنوان ... صار جبان!!))